لقد كان للراحلة الأميرة ديانا Princess Diana، والتي لقبت بـ”أميرة القلوب”، تاريخ طويل من كسر للتقاليد الملكية البريطانية التي تفرض على أفراد العائلة الملكية، وقررت أن تعيش حياتها على طريقتها الخاصة، وهو الأمر الذي ساهم في الرفع من أسهمها لدى عامة الشعب وجعلها محبوبتهم الأولى.
وفي هذا الموضوع تستعرض تفاصيل أبرز التقاليد الملكية التي كسرتها الأميرة ديانا:
وظيفة مدفوعة الأجر قبل زواجها
قبل إرتباطها بأمير ويلز حينها، الملك تشارلز حاليا، عملت الأميرة ديانا مربية ومعلمة في حضانة بلندن، لتكون بذلك أول عروس ملكية حصلت على وظيفة مدفوعة الأجر قبل خطوبتها، وذلك كله على الرغم من كونها كانت في ذلك الوقت ليدي ديانا سبنسر، وكان والدها إيرل سبنسر الثامن.

خاتم خطوبتها من كتالوغ
من المتعارف عليه ومن التقاليد المهمة الممنوحة لأفراد العائلة الملكية البريطانية هي أن يصمم خاتم الخطوبة خصيصاً لهم، إلا أن الأميرة ديانا لم تتقيّد بهذا الأمر.
وفي التفاصيل، فقد أختارت الأميرة ديانا خاتم خطوبتها من كتالوج شركة المجوهرات Garrard.
يشار إلى أنه لايزال للخاتم حتى اليوم أهمية كبيرة، خصوصاً أن إبنها الأمير ويليام Prince William كان أهداه لزوجته كيت ميدلتون Kate Middleton، التي تحرص بإستمرار على إرتدائه.
عهود زفافها
غيّرت الأميرة ديانا عهود زفافها، ولم تتفق مع حماتها الملكة الراحلة إليزابيث الثانية Queen Elizabeth II، والتي كنت أصرت على تضمين جملة مفادها أن ديانا ستطيع زوجها تشارلز في عهود زفافها عام 1981.
ورفضت الأميرة ديانا التقيّد بهذه الجملة، واختارت بديلا عنها وعداً بأن “تحبه وتواسيه وتكرِمه وتحافظ عليه في مرضه وصحته”.
ويشار إلى أن هذا العهد إنتقل لكل من كيت ميدلتون وميغان ماركل Meghan Markle اللتين إختارتا هذه الجملة مثل حماتهما الراحلة.

أول من يلد في مستشفى
كانت الأميرة ديانا أول أفراد العائلة الملكية البريطانية اللواتي يلدن أطفالهن في المستشفى بدلاً من المنزل.
فحتى عام 1977، حدثت ولادة أول أحفاد الملكة إليزابيث، بيتر فيليبس، في المنزل، ليصبح بعد ذلك مشهد ما بعد الولادة خارج جناح ليندو في مستشفى سانت ماري شيئاً من التقاليد الملكية، بدأته ديانا، فقد قدمت هي والملك تشارلز King Charles III ابنيهما إلى العالم خارج المستشفى مباشرة، وتبع ويليام وكيت خطى ديانا مع أطفالهما الثلاثة.
تربية إبنيها بنفسها
رفضت الأميرة ديانا أن توكل مهمة تربية إبنيها للمربيات والمربين، واختارت أن تقوم بهذه المهمة بنفسها هي وزوجها الملك تشارلز.
حتى أنها وتشارلز أخذا الأمير ويليام حينما كان يبلغ من العمر 9 أشهر معهما في زيارة رسمية إلى أستراليا ونيوزيلندا في آذار/مارس 1983، وهو قرار لم يسبق له مثيل في ذلك الوقت.












