الملكة اليزابيث لم تمت بسبب “الشيخوخة”
بعد أشهر على وفاة الملكة اليزابيث الثانية، خرج صديق زوجها الراحل الأمير فيليب ليكشف المستور عن مرضها الخطير الذي عانت منه في آخر أيامها وكان السبب الأساسي في وفاته، وليس أعراض “الشيخوخة” كما كان اعلن.

تفاصيل ما كشفه
حسب ما أوردت صحيفقة “مترو” البريطانية بعد فترة على وفاة الملكة، فإن الراحلة قد توفيت بسبب معاناة من سرطان العظام.
ووفق كتاب ألفه “جيلز براندريث” صديق الأمير الراحل فيليب، زوج إليزابيث، فإن الملكة التي توفيت في الثامن من شهر أيلول/سبتمبر عام 2022 عن 96 عاما، عانت من “أحد أشكال سرطان نخاع العظام” في سنواتها الأخيرة.
وجاء في كتاب براندريث: “لقد سمعت أن الملكة مصابة بنوع من الورم النخاعي، سرطان نخاع العظم، ما يفسر إجهادها وفقدان الوزن ومشكلات التنقل التي تم إخبارنا بها كثيرًا خلال العام الأخير من حياتها”.
وأشارت الصحيفة نقلا عن الكتاب إلى أن الذي ساعد الملكة على “تشتيت حزنها ورفع معنوياتها” هو العمل المستمر ومتابعة المسلسلات الدرامية في التلفزيون.

وبحسب صديق الأمير فيليب فإن الملكة كانت تعلم أن وقتها كان محدودًا، لكنها قبلت الواقع، واستمرت في الضغط على نفسها، حتى إنها فعلت ذلك لدرجة أنها عانت من إرهاق شديد في الفترة الأخيرة قبل وفاتها، مما نصحها الأطباء بالراحة.
- مشاهير حول العالم
- العائلات الملكية
- شخصيات هامة
الملكة اليزابيث
الأمير فيليب
العائلة الملكية البريطانية











