نجومية دنيا سمير غانم إحتاجت منها 20 عاماً

دنيا سمير غانم
دنيا سمير غانم / المصدر: انستغرام

لم تكن النجومية الكبيرة التي تحظى بها الممثلة المصرية دنيا سمير غانم اليوم بهذه السهولة والسرعة، إذ إحتاجت منها ما يقارب الـ20 عاماً من الجهد المتواصل من أجل الوصول إلى ما هي عليه اليوم.

دنيا سمير غانم
دنيا سمير غانم / المصدر: انستغرام

أبرز خطوات نجاحها
بدأت مشوارها مع النجومية وهي في الـ16 من عمرها، حينما شاركت مع والدتها الممثلة المصرية الراحلة دلال عبد العزيز في مسلسل “للعدالة وجوه كثيرة” في العام 2001.
في رمضان عام 2002 شاركت أيضاً مع والدتها بطولة مسلسل “زمن عماد الدين”.
وقفت في العام 2004 أمام الممثل المصري يحيى الفخراني في بطولة مسلسل “عباس الأبيض في اليوم الأسود”.
سلسلة من الأعمال تابعت تقديمها دنيا على مدار سنوات، إلى أن قدمت في العام 2010 الجزء الأول من مسلسل “الكبير أوي” مع الممثل المصري أحمد مكي وأعتبر نقله نوعية في مسيرتها.
وبعد تقديمها لشخصية “هدية” في المسلسل طيلة أربعة أجزاء، وتعلق الجمهور بهذه الشخصية المرحة، إلا أن دنيا وفي العام 2015 وتحديداً في رمضان قررت خوض تجربة جديدة، حيث قدمت أدواء جديدة مع والدها الممثل المصري الراحل سمير غانم.
قدمت دنيا مسلسل “لهفة”، وتعاونت لاحقاً مع شقيقتها الممثلة المصرية إيمي سمير غانم في مسلسل “نيللي وشريهان”.
عام 2017 لم يكن حظها وافراً، إذ قدمت مسلسل “في اللالا لاند” الذي لم يحقق النجاح المطلوب، وهو ما دفعها إلى أخذ قرار الإستراحة في العام 2018.
في العام 2019 وبعد إعادة لحساباتها، عادت دنيا أقوى بمسلسل بعنوان “بدل الحدوتة تلاتة” والذي كان عبارة عن ثلاث مسلسلات في مسلسل واحد، مدة كل منها 10 حلقات.
دفعت جائحة “كورونا” دنيا سمير غانم لتأجيل مشاريعها الفنية لمدة 3 سنوات، بعدما أصيبت هي ووالداها الراحلان بفيروس “كورونا”، أثناء تصوير مسلسل “عالم موازي”، سنة 2021، وتوقف المشروع نهائيًا مع وفاة النجمين.
في رمضان 2023 قررت دنيا العودة بقوة أيضاً من خلال بطولة مسلسل “جت سليمة” والذي نافس بقوة أمام بقية الأعمال الدرامية الكثيرة التي يشهدها هذا الموسم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا