جميل راتب أخفى هذا السر طيلة حياته

جميل راتب
جميل راتب

جدل كبير رافق مسيرة الممثل المصري الراحل جميل راتب وذلك بسبب حرصه على إخفاء ديانته.

وقد كان الراحل يستاء من تكرار السؤال عن ذلك، ويرفض الإجابة عليه، ويكتفي بقول: “أنا مصري وجميعنا أخوة”.

وصرح راتب في أواخر حياته أنه تزوج من امرأة فرنسية مسيحية، مما تسبب في حيرة متابعيه، وأثار تساؤلات الجمهور مرة أخرى عن ديانته.

وأراد أن ينهي جميل راتب هذا الجدل كاشفاً أنه لم يجبر زوجته على ترك المسيحية، وكان كل منهما يحترم ديانة الآخر، وكان زواجهما ناجحاً لعدم وجود مشاكل في التعامل بينهما.

وأكد أنه لم يهتم بتكوين عائلة ورفض الإنجاب منها، بسبب رغبتها في أن تكون ديانة الأولاد هي المسيحية وليس الإسلام، ولذلك قرر الإنفصال عنها حتى لا يواجه صعوبات في مسألة الإنجاب، وأغلق ملف الزواج، ووجه إهتمامه إلى الفن والسفر لرؤية معالم البلاد واكتشاف عاداتها وتقاليدها، فقد عشق السفر إلى حد الهيام.

جميل راتب وزوجته الفرنسية
جميل راتب وزوجته الفرنسية / المصدر: انستغرام

وبعد وفاته، قرر التهامي هاني مدير أعمال جميل راتب إنهاء الجدل المثار حول ديانة الفنان الراحل، ونشر فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك” كشف فيه عن إسم الفنان بالكامل وهو جميل أبوبكر راتب.

وكانت صلاة الجنازة على الفنان الراحل في الجامع الأزهر الشريف بمثابة إجابة قاطعة على تساؤلات الجمهور حول ديانته.

وجدير بالذكر أنه قبل رحيل جميل راتب بعامين، ظهر في برنامج تلفزيوني بعنوان “فحص شامل” للإعلامية اللبنانية رغدة شلهوب، وتحدث عن الموت قائلا، إنه بلغ من العمر 90 عاماً، ولا يريد من الحياة أكثر من ذلك، ويتمنى الموت لأنه راحة شديدة من آهات وأوجاع المرض.

وأشار راتب إلى أنه يريد الموت بدون عذاب، لأن قطار العمر تقدم به، وتأخرت حالته الصحية. وأوضح أن الموت هو المجهول الذي يخاف منه الجميع، وأنه ينتظره ويتمنى أن يلتقي والده وأصدقاءه الذين رحلوا عن الحياة.

وقدم الفنان جميل راتب أكثر من 150 عملا على مدار تاريخه، كما خاض تجربة الإخراج المسرحي وقدم مسرحيات مثل “الأستاذ” من تأليف سعد الدين وهبة، ومسرحية “زيارة السيدة العجوز” التي اشترك في إنتاجها مع محمد صبحي، ومسرحية “شهرزاد” من تأليف توفيق الحكيم.

جميل راتب
جميل راتب / المصدر: انستغرام

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا