إختزنت حياة ملك البوب الأميركي الراحل مايكل جاكسون Michael Jackson الكثير من الأسرار، والتي مازال الكثير منها محط إثارة وجدل، نستعرض بعض منها في هذا الموضوع.
والده كان السر في صوته
من أكثر الأسرار الصادمة التي لاحقت حياة مايكل جاكسون كان الإتهام الخطير الذي وجهه طبيبه الخاص، كونراد موراي، لوالده، مشيراً إلى أن الأخير استخدم حقن هرمون لتأخير سن البلوغ لدى ابنه مايكل جاكسون، والتمديد من عمر صوته المميز والمرتفع.

تغيير لون جسده
وأيضاً من أكثر الأسرار الغريبة التي لاحقت مايكل جاكسون في حياته وحتى بعد وفاته كانت تلك التي تحدثت عن لجوئه إلى تغيير لون جسده من البشرة السمراء إلى البيضاء.
وعلى الرغم من عدم نفي أو تأكيد جاكسون لهذه الأخبار، إلى أن هناك العديد من المصادر التي نفت هذا الأمر، مشيرة إلى أن الراحل عانى من مرض البهاق، وهذا المرض يؤدي إلى فقدان اللون في بعض مناطق الجلد، يمكن أن يؤثر على البشرة ويجعلها تبدو أكثر تفتيحاً من المناطق الصحية.
هل قتل؟
لاشكّ بأن وفاة مايكل جاكسون في سن الـ 50، بعد جرعة زائدة من البروبوفول المخدر في شهر يونيو/ حزيران 2009 شكل صدمة كبيرة للملايين من عشاقه حول العالم.
ولكن، وفي مقابل الحديث الرسمي عن وفاته بالجرعة الزائدة من مخدر البروبوفول، إلا أن هناك حديث آخر خرج إلى العلن في العام 2017 يتحدث عن قتله.
وفي تفاصيل هذا الموضوع، فقد كشف رجل الأعمال الألماني، مايكل جاكوبشاجين، الذي حافظ على صداقة مع مايكل جاسكون استمرت لعقدين من الزمن، عن رسائل كتبها جاكسون بخط يده قبل أسابيع من وفاته توقع فيها قتله.
وفي 13 رسالة أعلن جاكسون: “يحاولون قتلي.. أنا خائف على حياتي”.

وبحسب ما نقلت وسائل إعلام عن جاكوبشاجين بحديثه عن هذه الرسائل، فقد قال إن الراحل تحدث معه في الهاتف وهو يبكي، وكان في ذلك الوقت يستعد لجولة غنائية في لندن، وطلب من صديقه أن يسافر من ألمانيا إلى أمريكا ليكون بجواره، قائلاً له: إنهم قادمون لقتلي.
وأكد رجل الأعمال الألماني أنه بالفعل سافر وبقي لثلاثة أيام مع جاكسون في أميركا، وأن جاكسون سلّمه المذكرات المكتوبة وقتها.
يشار إلى أنه وعلى الرغم من عدم توضيح جاكسون لهوية هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يحاولون قتله، إلا أن بعض المذكرات تشير إلى أنهم من مروّجي الحفل الذي كان سيقام في لندن.











