يعد الممثل المصري عادل إمام واحداً من أهم نجوم الوطن العربي على الساحة التمثيلية، إذ رسم لنفسه خطاً لا ينافسه عليه أحد سواءً في الدراما أو الكوميديا.
ودائماً ما كان يحرص إمام الملقب بـ”الزعيم” على إبعاد حياته الشخصية عن الإعلام وحديث الناس، إلى أن أصبح أغلب أفراد عائلته نجوم ومشاهير.
في هذا الموضوع نكشف لكم معلومات قد تعرفونها لأول مرة عن حياة إمام الشخصية.

زواجه
لم يكن زواج الممثل عادل إمام من زوجته السيدة هالة الشلقاني أمرا عاديا، بل المفاجأة كانت بطلب هي يده للزواج.
وفي التفاصيل، فان إمام رأى زوجته لأول مرة أثناء تواجده في منزل صديقه سمير خفاجة.
وأثناء جلوسه برفقة خفاجة وعدد من إصدقائهما الممثلين بينهم صلاح السعدني ووحيد حامد وسعيد صالح، ظهرت هالة على شرفة منزلها المقابل لمنزل خفاجة ولفتت انظار جميع الموجودين ومن بينهم إمام.
شاءت الظروف بعد عدة مرات أن يتعارفا وأصبحا صديقين، إلا أن إمام أخبرها بأنه لا يريد الزواج ولا يفكر بالأمر حتى، لكنه فوجئ في إحدى المرات تخبره هي بأنها تريد الزواج منه وهو ما حصل بالفعل.
ابنه رامي إمام
إحترف ابن عادل إمام، رامي، مجال الإخراج ليصيح فيما بعد صاحب شركة إنتاج، أنتجت لوالده العديد من المسلسلات والافلام.

ابنه محمد إمام
ليس رامي هو الوحيد من أبناء عادل إمام الذي قرر أن يصبح شخصية مشهورة، إذ أن شقيقه محمد إمام هو بدوره إخترق مجال الفن ليصبح ممثلا مشهوراً، وشارك والده في عدة أعمال منها مسلسل “فرقة ناجي عطالله”.

شقيقه عصام إمام
وأيضاً، فإن شقيق عادل إمام، عصام إمام هو منتج بدوره، وقد أنتج لشقيقه عادل سلسلة من الأعمال الشهيرة بينها “الإرهاب والكباب”، “أمير الظلام” و”السفارة في العمارة”.
وفاة والده ووالدته
لم يكن توقيت وفاة والد ووالدة الممثل عادل إمام عاديا، إذ أنه في المرتين كان بعيداً عنهما بسبب عمله الفني.
فبالنسبة لوفاة والده، فكان استقبل الخبر أثناء تواجده في لبنان ولم يستطع حضور الجنازة.
أما بالنسبة لوفاة والدته، فتلقى الخبر أثناء أدائه لمسرحيته الشهيرة “شاهد ماشافش حاجة”.
خطف أحفاده
شهدت حياة عادل إمام العائلية الكثير من الأزمات والتي كانت ضجت بها الأخبار الفنية، ولعل من أبرزها تهديدات تلقاها لخطف احفاده.
وفي التفاصيل، فإن إمام تلقى أكثر من مرة رسائل تهديد على هاتفه المحمول من أرقام مجهولة تطالب بملبغ مالي كبير وإلا سيتم خطف أحفاده.
هذا الأمر دفعه الى التواصل مع الشرطة، ليتبيّن لاحقاً أن المتهم سائق شخصي كان يعمل عند إمام، وما قام به جاء نتيجة توقيفه عن العمل محاولاً الإنتقام.











