خرج إسم أمل كلوني Amal Clooney إلى الأضواء منذ اللحظة التي تم فيها الإعلان عن علاقتها العاطفية بالنجم الأميركي جورج كلوني George Clooney، ولكن وبالنظر إلى حياتها قبل هذا الحدث العالمي الذي أثار ضجة واسعة، فيمكن أن نجد الكثير من الإنجازات والأسرار التي تجعل منها شخصية فريدة من نوعها وإن كانت حينها خارج الأضواء.
أبرز المعلومات عن ولادتها وطفولتها
والدت باسم أمل علم الدين في 3 من شباط/فبراير 1978 في بيروت، لبنان، وانتقلت عائلتها إلى لندن عندما كانت تبلغ من العمر عامين، وذلك بسبب الحرب الأهلية اللبنانية.
والدها رمزي علم الدين، من أصول لبنانية كان يعمل أستاذاً جامعياً وصاحب شركة سفريات، ووالدتها، بارعة علم الدين، صحفية معترف بها دولياً.
لديها ثلاثة أشقاء: شقيقتها تالا، بالإضافة إلى أخين غير شقيقين من زواج والدها السابق، هما سامر وزياد.

أبرز المعلومات عن دراستها
تلقت تعليمها الأول قبل الجامعة في مدرسة الدكتور شالونر الثانوية، في باكينجهامشير، وتعلمت القانون في جامعة سانت هيو في أكسفورد وتحديداً في العام 1996.
نظراً لتميّزها في دراسة القانون، حصلت على منحة وجائزة شريغلي المرموقة، وتخرجت بدرجة البكالوريوس في القانون عام 2000.
بداية من العام 2021، واصلت أمل دراستها في كلية الحقوق بجامعة نيويورك «NYU»، وأكملت درجة الماجستير.
أبرز المعلومات عن مسيرتها المهنية
عام 2002 وخلال وجودها في الجامعة في نيويورك، تم قبولها في نقابة المحامين في المدينة، خلال تلك الفترة أيضاً، عملت في كلٍ من محكمة العدل الدولية ومحكمة الاستئناف الأمريكية.
نفذت إحدى مهامها الكتابية في مكاتب سونيا سوتومايور، كما عملت كقاضية في المحكمة العليا الأمريكية، وأكملت تدريباً كتابياً في لاهاي في محكمة العدل الدولية.
عملت مدعيةً عامةً في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة والمحكمة الخاصة بلبنان، وعملت لمدة 3 سنوات في شركة Sullivan & Cromwell في مدينة نيويورك.
إنتقلت إلى لندن في العام 2010، بعد أن تم استدعاؤها إلى نقابة المحامين في إنجلترا وويلز، وبدأت العمل بوصفها محامية في دوتي ستريت تشامبرز، وكان لها أيضاً إسهامات كثيرة في حل النزاعات التابعة للأمم المتحدة، كما عملت مستشارةً خاصة للجنرال الأمني السابق للأمم المتحدة كوفي عنان.
ومن أبرز محطات مسيرتها المهنية أيضاً، تمثيلها لمؤسس ويكيليكس، جوليان أسانغ Julian Assange، وهو الأمر الذي حقق لعها اعترافاً قوياً في مجتمع القانون الدولي.

لم تنس بلدها لبنان
أطلقت في العام 2015 منحة “أمل كلوني” بهدف رد الجميل للمرأة في لبنان، وشاركت في تأليف كتاب “قانون وممارسة المحكمة الخاصة بلبنان”، والذي صدر في العام 2013 عن مطبعة جامعة أكسفورد.
أبرز الجوائز التي حصلت عليها
حصلت على جائزة Jack J. Katz Memorial Award من جامعة نيويورك، وهي الجائزة التي يحصل عليها الطالب الذي أظهر أعلى مستوى من الكفاءة في مجال قانون الترفيه.
تم تعيينها من قبل الأمم المتحدة كمستشارة خاصة بشأن مكافحة الإرهـ ـاب وحقوق الإنسان في ما يتعلق باستخدام الطائرات من دون طيار في زمن الحـ ـرب، ورفضت في العام 2014 منصباً عرض عليها من قبل الأمم المتحدة أيضاً، وهو لجنة تحقق في جرائم الحـ ـرب في غزة، وأشارت حينها إلى التزامها بحجم القضايا الحالي.
زواجها من جورج كلوني
تزوجت أمل من جورج في الـ27 من شهر أيلول/سيبتمبر عام 2014 في فينيسيا، وفي شهر حزيران/يونيو 2017، أنجبت أمل توأمين، ابنة اسمها أيلا وابن اسمه ألكسندر.
في العام 2016، أسست أمل وزوجها جورج كلوني، مؤسسة كلوني للعدالة.












